1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

ضغوط أمريكية هي السبب الرئيسي لانقطاع الغاز العراقي

  • 2026/02/02 - 17:14
  • الأخبار الدولی
ضغوط أمريكية هي السبب الرئيسي لانقطاع الغاز العراقي

أعلنت وزارة الكهرباء العراقية في 23 أيلول 2025 أن الغاز المستورد من إيران لمحطات الطاقة العراقية قد توقف بالكامل. ووفقاً للوزارة، أدى هذا الإجراء إلى انخفاض قدرة الشبكة الوطنية للكهرباء في العراق بمقدار 4000 إلى 4500 ميجاوات، مما أدى إلى تفاقم النقص السابق في الكهرباء.

الدولی

إن قطع الغاز المستورد من إيران ليس بالأمر الجديد، وقد عانى الشعب العراقي منه مراراً وتكراراً على مدى العقد الماضي تقريباً. الآن يجب طرح هذا السؤال: من هو المسؤول عن الانقطاعات المتكررة لهذه الطاقة الحيوية في العراق؟، إيران؟ أمريكا؟ أم الحكومة العراقية؟.

منذ سقوط صدام حسين في عام 2003، أنفقت الحكومة العراقية أكثر من 80 مليار دولار لتطوير البنية التحتية للكهرباء، وخاصة بناء محطات طاقة جديدة، لكن العراق لم يتمكن بعد من تحقيق ظروف مستقرة لإنتاج الكهرباء في مواسم مختلفة من العام[2]. في غضون ذلك، أحد الأسباب الرئيسية لهذا الفشل هو النقص الحاد في وقود هذه المحطات، أي الغاز في العراق. ولهذا السبب، وقعت الحكومة العراقية آنذاك، سعيًا منها لإيجاد مصادر مستقرة لتزويد محطاتها بالغاز، أول عقد لاستيراد الغاز من إيران في عام 2011 بكمية 20 مليار متر مكعب سنوياً. كما تم تمديد هذا العقد في عامي 2017 و 2024[3]. ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، على الرغم من زيادة حاجة العراق إلى الغاز الطبيعي، إلا أن كمية واردات الغاز العراقية من إيران كانت أقل من المستوى المتفق عليه بين البلدين.

الغاز , الكهرباء , العراق , إيران , أمريكا ,

صورة (1): توقيع عقد تصدير الغاز الإيراني إلى العراق

على سبيل المثال، في عام 2023، استورد العراق أقل من 40% من الكمية المتفق عليها من الغاز من إيران، أي 7.3 مليار متر مكعب. الآن يطرح السؤال: لماذا استورد العراق كمية أقل بكثير من العقد على الرغم من حاجته لاستيراد الغاز؟ هل تواجه إيران نقصاً في احتياطيات الغاز أو الإنتاج، أم أن هناك سبباً آخر لذلك؟.

في الوقت الحالي، تحتل إيران المرتبة الثانية بعد روسيا في امتلاك موارد الغاز، حيث تمتلك 17% من احتياطيات الغاز المكتشفة في العالم. من ناحية أخرى، ووفقاً للتقرير السنوي لشركة بريتيش بتروليوم، تُعد إيران ثالث أكبر منتج للغاز في العالم بعد الولايات المتحدة وروسيا، حيث أنتجت 259 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي في عام [4]2022.

في حين أن الكمية البالغة 20 مليار متر مكعب المحددة في الاتفاقية الإيرانية العراقية[5] تعادل 8% فقط من إنتاج الغاز الإيراني؛ لذا، يمكن لإيران توفير الغاز اللازم للعراق دون مشكلة. ومع ذلك، لماذا يتم قطع تصدير الغاز الإيراني إلى العراق بشكل متكرر؟ تظهر التحقيقات أن هذا يرجع إلى سيطرة أمريكا على الشبكة المالية والمصرفية العراقية، ولهذا السبب يتم تجميد الأموال الناتجة عن تصدير الغاز الإيراني في بنك التجارة العراقي (TBI). لذا بغداد ليس لديها إذن بدفع تكلفة الغاز والكهرباء المستلمة من إيران.

الغاز , الكهرباء , العراق , إيران , أمريكا ,


قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في مقابلة مع قناة العراقية في 12 يوليو 2023 حول هذا الموضوع: "إيران تمدنا بالغاز دون تلقي أموال. 11 مليار يورو من أموال الغاز التي دفعناها لهم مجمدة في بنك TBI، وبسبب العقوبات لا يمكنهم سحب تلك الأموال[6]." وقد أدى هذا الأمر إلى فقدان إيران للحافز لتصدير غازها إلى العراق؛ لأن إيران، بفضل صناعاتها البتروكيماوية والصلب الكبيرة، يمكنها تحويل الغاز المنتج إلى منتجات مختلفة داخل بلادها وكسب إيرادات كبيرة من العملات الأجنبية عن طريق تصدير هذه المنتجات.

تسببت العرقلة الأمريكية للتجارة الحرة بين إيران والعراق، وتجاهل الولايات المتحدة للاحتياجات العراقية الحالية، في اضطرار الحكومة العراقية للتوجه نحو تركمانستان لتأمين احتياجاتها من الغاز. في عام 2023، تم اقتراح اتفاقية لتصدير 5 مليارات متر مكعب من الغاز سنوياً من تركمانستان إلى العراق عبر إيران[7]. نصت هذه الاتفاقية المقترحة على أن تستقبل إيران الغاز وتورده إلى العراق. جاءت هذه الاتفاقية لتقليل الاعتماد على الغاز الإيراني، في حين أن العراق يحتاج أيضاً إلى استخدام شبكة خطوط الأنابيب الإيرانية لاستيراد الغاز من تركمانستان. من ناحية أخرى، تضطر الحكومة العراقية، بالإضافة إلى دفع تكاليف شراء الغاز التركمانستاني، إلى دفع 20% كرسوم نقل الغاز إلى إيران.
 

الغاز , الكهرباء , العراق , إيران , أمريكا ,

الصورة (3): عقد اتفاقية غاز بين العراق وتركمانستان

ومع ذلك، عارضت الولايات المتحدة هذا الإجراء العراقي بحجة انتهاك العقوبات المفروضة على طهران. في المقابل، اقترحت الحكومة العراقية أن تقوم هيئة رقابية دولية، كطرف ثالث، بالإشراف على توافق هذه الاتفاقية مع العقوبات الأمريكية وقوانين مكافحة غسيل الأموال، وهو ما قوبل بالرفض الأمريكي مرة أخرى. توضح هذه المسألة جيداً كيف أن الوجود والهيمنة الأمريكية في العراق يزيدان من تكاليف الحكومة العراقية لتوفير الكهرباء وسبل العيش للمواطنين ويقللان من رفاهيتهم.

 

[1] www.aljazeera.net/news/2025/12/23/عاجل-وزارة-الكهرباء-العراقية-توقف-ضخ

[2] -mdeast.news/2021/07/04/لماذا-لا-يزال-العراق-بعد-إنفاق-80-مليار-دولار-

[3]- https://www.entekhab.ir/0021O0

[4] - https://www.eia.gov/international/analysis/country/IRN

[5]- https://energypress.ir/?p=5835

[6] - shafaq.com/en/Iraq/Al-Sudani-Iran-supplies-Iraq-with-gas-electricity-despite-billions-of-unpaid-dues

[7]- www.reuters.com/ar/business/6NJI7I44GRIENAZCT6GU2VSIGY-2025-09-19

/انتهي/

 
R1627/P
المواضيع ذات الصلة
  • الغاز
  • الکهرباء
  • العراق
  • إیران
  • أمریکا
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.