واعتبر بازوند أن ممرات الترانزيت ليست مجرد طرق لتنقل البضائع والمسافرين فحسب، بل إن لها وظائف اقتصادية وثقافية واجتماعية وحتى سياسية عميقة، تلعب دورًا مؤثرًا في المعادلات الإقليمية والدولية.
وفي إشارة إلى السياسات العامة للحكومة الرابعة عشرة، أعلن معاون الوزير عن بدء إجراءات هامة في مجال تطوير ممرات الترانزيت البري والسككي في جميع أنحاء البلاد.
وصف هذا المسؤول حالة مشاريع بناء الطرق في البلاد، قائلاً إن البلاد تحولت إلى ورشة عمل كبرى لبناء الطرق. يوجد حاليًا حوالي 3600 كيلومتر من المشاريع النشطة، و750 كيلومترًا من الطرق السريعة (الحرّة) قيد التنفيذ، وما يقرب من 17 ألفًا و800 كيلومتر من الطرق الرئيسية (السريعة) في مراحل البناء.
وكانت النقطة الجديرة بالملاحظة هي افتتاح 1350 كيلومترًا من الطرق السريعة في عام 1404 هـ (2025-2026)، وهو ما وصفه معاون وزير الطرق وبناء المدن بأنه "رقم قياسي غير مسبوق خلال السنوات العشر الأخيرة".
الجدير بالذكر أن هذا التطوير في البنى التحتية سيعزز بشكل متزايد دور إيران كحلقة رئيسية في سلسلة التوريد العالمية والربط بين الشرق والغرب.
/انتهى/