وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن بحريني اعتبر خلال الاجتماع الحادي والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، العدوان العسكري وغير القانوني الذي شنّته أمريكا والكيان الصهيوني على الأراضي الإيرانية، انتهاكاً صارخاً للمبادئ الأساسية للقانون الدولي والنظام الدولي.
وأعرب السفير عن بالغ الأسف لتوسع الهجمات الإجرامية خلال اليومين الماضيين، مشيراً إلى استهداف عدد كبير من المدنيين والمنشآت المدنية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات، حيث أسفرت إحدى هذه الهجمات عن استشهاد 170 طالبة بريئة في مدرسة للفتيات بمدينة ميناب.
واستند علي بحريني في تصريحاته إلى التحديث العالمي الأخير لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، مشيراً إلى أن المفوض في تقريره أكد أن «العالم في حالة اضطراب»، وأثار تساؤلات جوهرية حول طبيعة وتطور القوة في النظام الدولي.
كما شدد ممثل إيران على أن التطورات الراهنة، وخصوصاً اللجوء إلى القوة وقتل المدنيين، تشكل إجابة عملية على تلك التساؤلات، وتُظهر كيف أن بعض القوى، بانتهاكها لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، استبدلت حاكمية القانون بمنطق القوة العارية.
وأكد البيان أن انتهاك حقوق الإنسان لا يمكن أبداً أن يُعتبر دليلاً على السلطة، وأن الشرعية في النظام الدولي لا تتحقق إلا من خلال الالتزام بالقانون الدولي، واحترام سيادة الدول، وحماية المدنيين.
وختم بحريني بالدعوة إلى أن يقوم المجتمع الدولي ومسؤولو الأمم المتحدة بإدانة هذه الأعمال بشكل حاسم وواضح، واتخاذ إجراءات لحماية السلام والأمن الدوليين.
/انتهى/